البخاري

154

الأدب المفرد

علي قال سمعت أبا المتوكل الناجي قال قال أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يدعو ليس بإثم ولا بقطيعة رحم الا أعطاه إحدى ثلاث اما أن يعجل له دعوته واما أن يدخرها له في الآخرة واما أن يدفع عنه من السوء مثلها قال إذا يكثر قال الله أكثر ( 732 ) حدثنا بن شيبة قال أخبرني بن أبي الفديك قال حدثني عبد الله بن موهب عن عمه عبيد الله عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن ينصب وجهه إلى الله يسأله مسألة الا أعطاه إياها اما عجلها له في الدنيا واما ذخرها له في الآخرة ما لم يعجل قالوا يا رسول الله وما عجلته قال يقول دعوت ودعوت ولا أراه يستجاب لي 296 - باب فضل الدعاء ( 733 ) حدثنا عمرو بن مرزوق قال أخبرنا عمران عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس شئ أكرم على الله من الدعاء ( 734 ) حدثنا خليفة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا عمران عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أشرف العبادة الدعاء . ( 735 ) حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن منصور عن ذر عن يسيع عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدعاء هو العبادة ثم قرأ ادعوني استجب لكم ( 1 ) ( 736 ) حدثنا عبيد الله عن المبارك بن حسان عن عطاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال تسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي العبادة أفضل قال دعاء المرء لنفسه ( 737 ) حدثنا عباس النرسي قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا ليث

--> ( 1 ) سورة غافر : الآية ( 60 ) .